
وأعرب الرئيس الأميركي عن استغرابه لخطوة بكين، وكتب عبر حسابه الخاص على منصة «تروث سوشيل»، أن هذا القرار «كان مفاجأة حقيقية»، وأردف قائلاً: «كان من المقرّر أن ألتقي الرئيس الصيني شي جينبينغ بعد أسبوعين في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في كوريا الجنوبية، ولكن يبدو أنه لم يعد هناك أي مبرّر» لذلك.
وأوضح ترامب أنه «سيضطر إلى شنّ هجوم مالي مضاد» على القيود الصينية، مشيراً إلى أن «أحد الخيارات المطروحة هو فرض زيادة هائلة في الرسوم الجمركية على السلع الصينية» الواردة إلى الولايات المتحدة.
وشدّد على أنه «من غير الممكن أن يُسمح للصين باحتجاز العالم، ولكن يبدو أن هذه كانت خطتهم منذ مدة»، مؤكداً أنه «يجري النظر بجدية في العديد من التدابير الانتقامية الأخرى».
وتُعدّ الصين أكبر مُنتج عالمي للمعادن الحيوية المُستخدمة في صناعة المغناطيسات الضرورية لصناعات السيارات والإلكترونيات والدفاع.
وشكّلت المعادن الأرضية النادرة نقطة خلاف رئيسية في المفاوضات التجارية الأخيرة بين الصين والولايات المتحدة، مع اتهام واشنطن بكين بالتباطؤ في إصدار تراخيص التصدير.
sadawilaya.com
في سياق مغاير أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن نظيره الأميركي دونالد ترامب «يبذل الكثير» من أجل حلّ الأزمات العالمية، لكن ليس من شأنه أن يقرّر ما إذا كان يستحق جائزة «نوبل للسلام» أم لا.
وفي معرض ردّه على سؤال عمّا إذا كان ترامب يستحق الجائزة، قال بوتين في مؤتمر صحافي بطاجيكستان: «ليس من شأني أن أحكم ما إذا كان الرئيس الأميركي الحالي يستحق جائزة نوبل للسلام - لا أعرف».
وتابع: «لكنه في الواقع يبذل الكثير لحل هذه الأزمات المعقّدة، المستمرة منذ سنوات، بل عقوداً»، منتقداً لجنة «نوبل» لمنحها جائزة السلام «لأشخاص لم يفعلوا شيئاً من أجل السلام» في الماضي.
وأكّد أن «هذه القرارات أضرّت بشدة بمصداقية هذه الجائزة».
وفي ما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط، شدّد بوتين على أنه «إذا نجحنا في تحقيق كل ما يسعى إليه دونالد ترامب فسيكون ذلك حدثاً تاريخياً».
ونشر ترامب مقطع فيديو لتصريحات بوتين على منصته «تروث سوشال»، معلّقاً «شكراً للرئيس بوتين!».
ومنحت لجنة «نوبل» النروجية الجائزة، الجمعة، للمعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، التي طلبت من ترامب دعم الفنزويليين «لتحقيق الحرية والديمقراطية».